الرئيسية أعمال و تسويق نظرة في إجراءات البنوك المركزية و تأثيراتها على مختلف الأسواق و الفوركس...

نظرة في إجراءات البنوك المركزية و تأثيراتها على مختلف الأسواق و الفوركس في 2016

“عندما تتغير الوقائع , أقوم بتغيير رأيي ,فماذا تفعل أنت سيدي؟ ” منسوب إلى جون ماينارد كاينس , اقتصادي عاش في اوائل القرن العشرين .

كانون الثاني 2016 كان بنفس إثارة كانون الثاني 2015 ولكن على نطاق أوسع .

للمرة الثانية كانت البنوك المركزية سريعة جداً بالتلويح بأحد أكثر الاشياء المفاجئة وهي قيام بنك اليابان bank of japan) ) بخفض معدل الفائدة على الإحتياطيات الفائضة لما تحت الصفر لزيادة جهودهم النوعية والكمية المسهلة لإستقرار الإقتصاد .والآن في الإقتصاد العالمي , تتجه الأنظار إلى الإحتياطي الفيدرالي لمعرفة فيما إذا كان سيحافظ على توقعاته لرفع معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة مئوية لأربع مرات أخرى في 2015 .

ضبط المرحلة –  الإقتصاد العالمي في فوضى

في 2015 , كان من الواضح أن خطط البنوك المركزية حول العالم قد أعيقت . يمكن إيجاد أسباب لتوقف التضخم ,فيما إذا أردت لوم الصين وإضعافها لليوان  أو ضعف السلع أو استناداً إلى حقيقة كون الأسواق تحاول بشكل كبير جعل الإستثمارات القيمة ممكنة .

تكمن المشكلة في أن البنوك المركزية حول العالم قد أنفقت تريليونات الدولارات محاولةً الوصول لمعدل التضخم المطلوب ولكنها فشلت . الأن وبعد أن رفع الإحتياطي الفيدرالي الفائدة وخططه لرفعها أكثر ,فإن محاولاتهم للوصول لمعدل التضخم المطلوب ستصبح أكثر صعوبة . هذا السيناريو يطرح سؤالاً :هل سيلمح الفيدرالي , أو بكلمات أخرى يتوقف عن القول للأسواق بالتخطيط لرفع الفائدة على اعتبار أن العالم يستمر في إظهار علامات الإنكماش في بدايات 2016؟

ماذا تقول الأسواق؟

بنظرة إلى الأسواق مثل دين حكومة الولايات المتحدة والخزينة قصيرة الأمد ,يمكنك أن ترى أن المستثمرين يدعون بفعالية لخداع الاحتياطي الفيدرالي .

بكلمات أخرى , إنهم يقومون بشراء الديون الحكومية ذات العوائد المنخفضة التي لن يشتريها عادةً المستثمرون الأذكياء إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيرفع الفائدة عدة مرات لاحقاً في هذه السنة . في سوق أخر المعروف بمستقبل معدل الفائدة أو احتمالات معدل الفائدة يستمر بالهبوط ويستمر بإعادة التوقعات حول رفع سعر الفائدة المقبل .

لذلك فإن الأسواق لا تظن أن الفيدرالي يلمح كما سبق عبر انخفاض توقعات ارتفاع الفائدة وحسب , ولكن يبدو أن الأسواق ستقوم بأفعال أكثر من مجرد الكلام .

سيتطلب من الفيدرالي لينفذ حركته القادمة وقتاً أطول من المرة السابقة قبل شهر .

ماذا يعني كل هذا للدولار ؟

إذا استنتجت أي شيء من هذا المقال ,تذكر أن الأسواق مثل سوق الأوراق المالية والتي تتعامل بالفوارق هي نسبية , بما معناه أن شيئاً “ضعيفاً” قد يبدو جيداً إذا كان الفارق أو فائدة المقارنة هي شيء أضعف . حالياً إن الدولار الأمريكي يبدو جيدأ نسبياً ومن المرجح أن يستمر كذلك خلال 2016 إلا إذا قام الفيدرالي بتغيير المسار واتجه نحو معدلات فائدة سلبية في اليابان أو المنطقة الأوربية أو سويسرا  أو مناطق أخرى , هذا الأمر كان قد طرح من قبل أعضاء من الفيدرالي سابقاً , ولكنهم لاحظوا أن هذا سيستغرق وقتاً قبل أن يتسنى لهم أن يتخذوا هكذا خطوة .

ملخص

عالمياً , التضخم الضعيف يدعو البنوك المركزية لمراجعة وإعادة التفكير بالسياسة المالية خلال 2016 , كانون الثاني انتهى تاركاً سوق الأوراق المالية مع المزيد من الأسئلة وعدد أقل من الأجوبة , و عندما تعطى الأجوبة من البنوك المركزية تكون أقرب إلى الإشارات وليست بضمانات .

بدلاً من رؤية انخفاض احتمال رفع سعر الفائدة من قبل الفيدرالي ذي تأثير سلبي على الدولار الأمريكي .

تذكر أن الأسواق هي أنظمة ذات مصطلحات نسبية , الدولار الأمريكي قد يستمر بالتفوق على العملات الأخرى إذا لم يرفع الإحتياطي الفيدرالي المعدلات لأن البنوك المركزية الأخرى تدفع نحو المنطقة السلبية وأكثر من ذلك تدفع نحو تحفيز إقتصادياتهم .

CheapAdultWebcam

بدون تعليقات

اترك تعليق