الرئيسية أعمال و تسويق 6 أخطاء كبرى شائعة عليك تجنبها عند بناء علامة تجارية جديدة

6 أخطاء كبرى شائعة عليك تجنبها عند بناء علامة تجارية جديدة

س : ما هي أكثر الأخطاء شيوعا التي علينا اجتنابها عند بناء علامة تجارية جديدة ؟

ج : أن تكون رائد أعمال ناشئا و تبدأ بناء علامة تجارية ليس بالأمر السهل . سيتطلب الأمر الكثير من المهارة و العمل الجاد و بعض الحظ أيضا . عندما يتعلق الأمر بالقرارات المتعلقة بالعلامة التجارية فإن خطأ سيئا واحدا يمكن أن يقضي على الفكرة الجيدة في مهدها . لتحرص ألا يحصل هذا تأكد من تجنب هذه الأخطاء الست الكبرى التي سترد فيما يلي .

1-أن توجه خدمتك لرغبة المستهلكين و ليس وفقا لحالة التنافس مع المنافسين في السوق :

عليك أن تفرض أن غالبية منافسيك سيتبعون رغبة المستهلكين . ما الذي سينتج عن ذلك ؟ سينتهي الأمر بالجميع إلى إنتاج منتجات متشابهة .

في عام 2009 , كنا نعمل لدى Great Wall Motor في الصين . الأبحاث التي تلقيناها من موكلنا كانت تقول أن المشترين في الصين كان يفضلون نمط  الــ sedans على الـ SVU لأن الأولى أكثر إثارة للإعجاب في حين كانت الثانية مركبة عملية بدون التقدير الاجتماعي نفسه . قمنا عندئذ بالتوصية بأن تركز الشركة على الـ SVU لأن بقية الشركات الصينية الـ 28 المنافسة كانت تركز على الـsedans.

كنتيجة لذلك أصبحت Great Wall أضخم شركات السيارات و أكثرها ربحا في الصين .

رواد الأعمال عليهم أن يتعاملوا مع الأمر بنفس الطريقة . ابدأ بتحليل المنافسين و حاول أن تجد طريقا لتكون مختلفا بشكل إيجابي . لا يمكن أن تفوز بأن تكون أفضل بل يمكنك ذلك عن طريق أن تكون مختلفا .

2- عدم تحديد مجال التركيز فيما يخص منتجك و العلامة التجارية :

كل علامة تجارية ناجحة لها مجال تركز عليه . إذا كانت علامتك تمثل الرائد في السوق مثل Pizza Hut فعليك أن تركز على الريادة . Domino بالمقابل ضيقت نطاق تركيزها إلى خدمة التوصيل و أصبحت ثاني أضخم شركة بيتزا . Papa John ضيق نطاق التركيز إلى ” مكونات أفضل , بيتزا أفضل ” . Little Caesars ضيقت المجال إلى ” قطعتا بيتزا بسعر واحدة ” . هناك المئات من شركات البيتزا و لكن هذه السلاسل الأربع تهيمن على المجال .

لرواد الأعمال , عليك أن تتأكد أن لشركتك زاوية قوية و أن تجعل كل الأفعال و الأهداف تتماهى مع هذه الرؤية . اسأل نفسك , ما هي الفئة التي أنافس فيها ؟ و كيف أصيغ ما أتميز به في كلمتين أو ثلاثة .

3- الاعتقاد بأن الأسماء لا تهم :

كان لشركة Hansen Natural Company فكرة رائعة . إطلاق مشروب طاقة بسعة 16-OZ لينافس مشروب Red Bull 8.3-OZ  و غيرها من العلامات التجارية صاحبة مشروب الطاقة المماثل .

الاسم التجاري ” Hansen’s Natural  Energy Pro ” لم يكن ملائما على الإطلاق . بعد ذلك أطلقت الشركة مشروب Monster في عبوة 16-OZ نفسها . اليوم يعد Monster العلامة التجارية الثانية بعد Red Bull .

الأسماء تأتي في النهاية . على رواد الأعمال أن يبدؤوا بتطوير استراتيجية تسويق معينة و من ثم يمكن أن يطلقوا على المنتجات الأسماء المتناسبة مع خطة التسويق الموضوعة .

4-عدم استخدام المؤثرات البصرية القوية :

كثير من العلامات التجارية القوية تم بناؤها باستخدام مؤثر بصري يتصل بمضمون المنتج الذي يمثله .كزجاجة كوكاكولا و الكاوبوي الخاص بالماربورو .

قبل إطلاق منتجك أو خدمتك عليك أن تحاول أن تجد مؤثرا بصريا يعزز استراتيجية التسويق التي ستتبعها . غالبا ما سيتطلب الأمر تغييرا في الاستراتيجية التسويقية أو في اسم المنتج أو في الاثنين معا .

5- افتراض أن العلامة التجارية الجديدة ستقلع بسرعة كبيرة :

هذه الفكرة تقود للكثير من القرارات الخاطئة , مثل الإنفاق المفرط على الدعاية و الإعلانات لإطلاق العلامة التجارية .

اليوم , الطريقة المثلى لإطلاق علامة تجارية جديدة هو استخدام العلاقات العامة . عليك أن تستخدم الدعاية بعد أن تتأكد أن علامتك قد تملكت أساسا متماسكا نوعا . العلاقات العامة أولا , الدعاية و الإعلان ثانيا هي الطريقة الناجحة من وجهة نظرنا .

 

6- توسع العلامة التجارية غير الملائم :

حالما بدأت علامتك التجارية بالإقلاع و الانتشار فإن عليك أن تقاوم الرغبة في التوسع . انظر إلى McDonald’s . رغم إضافة عشرات الأنواع إلى قوائم الشراء لديها فإنها تواجه اليوم مشكلة واضحة . على جانب آخر , انظر إلى In-N-Out Burgers , سلسلة مطاعم في الساحل الغربي لازالت لديها أربعة أمور على القائمة فقط ( همبرغر و تشيزبرغر و دبل-دبل و فرنش فرايز ) .

كل وحدة من ماكدونالدز تقدر مبيعاتها بـ 2,476,000 دولار في حين تبلغ مبيعات إن آن آوت 2,546,000 دولارا في العام المنصرم . في حال كانت الأخيرة سلسلة على مستوى الولايات المتحدة بكاملها لكانت أرباحها أكبر على الأرجح .

مثال آخر يتمثل في Yahoo التي كانت يوما ما المسيطرة على سوق ” البحث ” على الإنترنت و كانت تبلغ قيمتها في سوق الأسهم 140 مليار دولار . و لكن ياهو تنوعت بشكل سريع إلى بوابة و قامت بالكثير من الاستثمارات و الاستحواذات  في مجالات واسعة كـ Yahoo Mail , Yahoo Games , Yahoo Groups , Yahoo Pager , إلى آخره .

اليوم تبلغ قيمة ياهو فقط 30 مليار دولار في سوق الأسهم و ربما يعود منها 25 مليارا إلى موقع Alibaba .

بينما Google على الجانب الآخر بقيت محرك بحث بشكل رئيسي و تبلغ قيمتها حاليا 498 مليار دولار في سوق الأسهم . حتى غوغل بدأت تقع في فخ التوسع .

فيما عدا التوسع الجغرافي , على رواد الأعمال ألا يتوسعوا على الإطلاق تقريبا في علاماتهم التجارية . بل على العكس غالبا ما عليهم القيام بتضييق نطاق التركيز .

CheapAdultWebcam

تعلق واحد

اترك تعليق