الرئيسية أعمال و تسويق 5 نقاط تسبب إضاعة الوقت من دون أن نشعر بها

5 نقاط تسبب إضاعة الوقت من دون أن نشعر بها

جميعنا يضيع الوقت فلا تحاول أن تخدع نفسك بالمعاكسة . إضاعة الوقت شائعة بين الجميع من طفل صغير بعمل مؤقت يحاول التخلص من الملل بتصفح الإنترنت إلى مدير تنفيذي متميز غير مركز على ما عليه القيام به حقا . إضاعة الوقت شائعة بشكل مؤلم في كل بيئات العمل في كل بيئات العمل مهما كانت و وفقا لمعلومات حديثة في الولايات المتحدة فإن غالبية الموظفين يعلمون أن لديهم معدل إضاعة الوقت يقدر بـ 30 دقيقة أو أكثر يوميا ! .

إذا كنت كمعظم الموظفين الذين تقودهم أنفسهم فإنك ستفكر في هذه اللحظة ” أصدق هذا الكلام و لكنه لا ينطبق عليه . أنا لست النمط من الناس الذي تنطبق عليه إضاعة الوقت . ” هذا لأنك لا تضيع الوقت بشكل متعمد بل لسوء الحظ فإن أغلب أشكال إضاعة الوقت تأتي بشكل مخادع و من غير ملاحظة حتى يصبح الوقت متأخرا للتصرف حيال هذه المسببات و معالجتها . يمكن أن تكون مضيعا لعديد الساعات يوميا دون أن تلاحظ ذلك .

ما الحل ؟ رفع عتبة الانتباه الشخصي , تتبع طرق إضاعة الوقت التي تعاني منها و من ثم إصلاح هذه التناقضات .

1- الطقوس الاعتيادية :

لدى كل منا طقوس نتصرف بها في مكاتبنا . أنماط الروتين البسيطة لاتي قوم بها يوميا بعض منها يساهم في الإنتاج و لكن الغالبية تعاكس هذه الغاية . ربما تدور حول مبرد الماء أو تقوم بحديث صغير في أول 15 دقيقة من اليوم أو قد تكون تبدأ بقراءة الأخبار لعشرين دقيقة .

صحيح أن هذه العادات لا تدخل دائما في إطار إضاعة الوقت و لكن الخطر هنا يكمن في عدم الوعي للوقت المصروف عليها . البشر عادة ما ينسون العادات التي يكررونها على المدى البعيد أي يصبحون غير منتبهين على قيامهم بها بشكل لا إرادي . أخذ الفواصل و قراءة الأخبار قد لا تكون إضاعة للوقت بالضرورة و لكنها يمكن أن تكون مثبطات لإنتاجيتك الكاملة .

2- الملهيات :

غالبية الناس يدركون الملهيات الواضحة السطحية التي تلفت انتباههم في منتصف مشروع ما – على سبيل المثال و قد تتفقد حساب الفيسبوك بدلا من العمل خلال مشكلة معقدة أو تقوم بالتسوق الإلكتروني بين المهمات المتتالية – .

هذه الملهيات التي تشكل مشكلة في إضاعة الوقت من السهل ملاحظتها و لكن من الصعب التخلص منها . على الرغم من ذلك , ستبقى معانيا من بعض الملهيات التي لا تصنفها أصلا كملهيات مساهمة في إضاعة الوقت كالإجابة على الإيميلات التي تستمر بالظهور بشكل متتابع على شاشتك أو الغرق في محادثة مطولة في المكتب مع أحدهم . ابذل المزيد من الجهد لتبقى متيقظا في هذه الحالات .

3- الاتصال :

الاتصال ضروري و فعال في حالته المثالية . الأشخاص المحترفون في الاتصال يعلمون الطريقة الأفضل لاستخدام وسائل كالإيميل أو الاجتماعات أو الاتصالات الهاتفية ليحسنوا من إنتاجيتهم الإجمالية . بينما لغالبيتا فإن هذه الوسائط و الوسائل جاهزة من أجل إضاعة الوقت .

كم من المرات تلقيت أيميلا مطولا يحوي كثيرا من الفقرات لشرح فكرة بسيطة ؟ كم مرة حضرت اجتماعا لم يكن أن يتم عقده في المقام الأول ؟ حاول جاهدا الوصول إلى تواصل أكثر فعالية و ستجد نفسك موفرا وقتا أكبر يمكنك أن تستغله لتحسن الإنتاجية .

4- رفض التغيير و التأقلم :

لدى الناس أسباب مختلفة لرفض التغيير . بعضهم يرتاح لوضعه و مساره الحالي و لا يشعر بالارتياح حيال تغيير أي شيء . آخرون من المخططين للأمام و المثاليين الذين لا يحبون تغيير المظاهر الخارجية و المقاربات الخاصة بهم عندما تتغير الظروف . في أية حالة , رفض  تغيير نمط العمل أو مجال التركيز عندما تستدعي الظروف ذلك أمر غاية في الخطأ و سيكلفك غاليا على صعيد إضاعة الوقت أيضا .

5- العمل على الأولويات الخاطئة :

لنقل أنك  خططت لتمييز و التغلب على هذه الأخطاء المؤقتة التي ذكرتها آنفا في النقاط الأربع السابقة .  أنت الآن تعمل على مهام يجب إتمامها خلال كامل وقتك في اليوم باستثناء الفواصل ( الضرورية لشحذ الهمة و زيادة الإنتاجية ) . لكن هل أنت متأكد أنك لا تقوم بإضاعة الوقت بالقيام بالنوع الخاطئ من العمل ؟ هل تقوم بطمر نفسك بمهمات غير مهمة و خارج إطار عملك العام لتدرك في آخر اليوم أنه لا يزال عليك تنفيذ المشاريع الأكبر و الأشد أهمية ؟ إذا كان الأمر كذلك فإنك تعاني من مشكلة في ترتيب الأولويات . لحسن الحظ , يمكن تمييز هذا الأمر بمزيد من النظر و التصنيف من خلال تفحص مهامك .

لتزيد إنتاجك عليك أن تبدأ بالقبول بالحقيقة القاسية أنك  ماهر في إضاعة الوقت كأي شخص آخر . حالما تدرك ذلك , يمكنك أن تعين النقاط الرئيسة في برنامج عملك التي تحتاج إلى تحسين . ذلك لا يعني انك ستصبح مثاليا في تخطيط و تنظيم وقتك و لكنك ستصبح أقرب بقليل إلى المثالية  و هذا سيحول ساعات كل أسبوع إلى وقت إضافي لك .

CheapAdultWebcam

بدون تعليقات

اترك تعليق