الرئيسية أعمال و تسويق 4 من العملات التي قد تشهد تغيرات مهمة في 2016

4 من العملات التي قد تشهد تغيرات مهمة في 2016

 

لقد أصبحت العملات ذات تأثير كبير على الاقتصاد العالمي و بشكل واضح جدا منذ عام 2015 . تطوران في غاية الأهمية كانا واضحين في هذا المجال في عام 2015 أولهما صعود الدولار الثابت أمام بقية العملات الرئيسية و بشكل خاصة صعوده أمام العملات التي يستخدمها مصدرو السلع أما الثاني فهو الصدمة التي تعرض لها اليوان الصيني خلال الصيف و التي قادت إلى تصحيح حاد و قصير الأمد في الأسهم العالمية . و بما أن الأسواق العالمية حظيت بأسوأ بداية لها خلال سنوات بعد انخفاض قيمة اليوان مرة أخرى في الأسبوع الأول من 2016 فعلينا أن نتوقع أن اضطراب سوق العملات سيستمر خلال هذا العام و سيشمل بشكل خاص العملات الأربع التي سنذكرها في الآتي .

اليوان الصيني :

قد يكون الدولار هو السيد في أسواق الفوركس و العملات و لكن في الأشهر الأخيرة أصبح اليوان الصيني هو المثير للقلق في أسواق الفوركس عبر العالم . اليوان ليس عملة عائمة تتحدد قيمته بقوى السوق و غنما ما يحدد قيمته هو البنك المركزي الصيني عن طريق نظام تعويم ليحدد قيمة اليوان مقابل مجموعة من العملات الرئيسية بما فيها الدولار الأميركي . سمحت الصين لليوان بالارتفاع التدريجي على مدى عشرة أعوام بحلول عام 2014 حيث توقف هذا الارتفاع و يعود هذا التوقف بشكل جزئي كاستجابة لنداءات من المشرعين الأميركيين للمشرفين على قيمة اليوان للحد من هذا الارتفاع بغرض كبح العجز التجاري بين الولايات المتحدة و الصين . و بهذا عاد اليوان ليتراجع قليلا أمام الدولار بعد أن سجل رقما قياسيا في  كانون الثاني من عام 2014.

إذا لماذا أصاب الأسواق نوبة من الترقب و الاهتمام بانخفاض اليوان بنسبة 1.8 بالمئة في آب عام 2015 و انخفاضه مرة أخرى بنسبة 1.4 بالمئة في الأسبوع الأول من عام 2016 منها 0.5 بالمئة خلال يوم السابع من كانون الثاني الماضي ؟ . هناك عدة أسباب في الواقع , أولا نية الصين جعل اليوان أقل قيمة قد يكون دلالة على أن الاقتصاد قد يكون أضعف مما تتوقعه الأرقام الرسمية . ثانيا , يوان أرخص يعني صادرات أرخص من الصين و تكثيف قوى الانكماش في الاقتصاد العالمي . و أخيرا , إن هذا الأمر قد يقود إلى سلسلة من الانخفاضات في العملات في خضم سعي البلدان الأخرى لخفض عملتها لتتماشى مع اليوان . هذه العوامل تعد نذرا سلبية تجاه الاقتصاد العالمي و أوجه نموه .

الدولار الكندي :

كما يعرف في عالم تجارة العملات و الفوركس بـ ” لوني ” . انخفض بمقدار 16 بالمئة مقابل الدولار الأميركي في 2015 و حل في المرتبة الثالثة من حيث أسوأ العملات أداء من بين العملات الـ 16 الرئيسة ليصل إلى ذروة الـ 28 بالمئة خلال ثلاثة سنوات . انخفاض العملة الشديد عام 2015 كانت خلفه أسباب عديدة أولها الركود في البلاد في النصف الأول من العام و انخفاض النمو العالمي أيضا بالإضافة إلى خصم ثلثي الفوائد من قبل البنك الكندي و انخفاض أسعار السلع و في النهاية الانحدار في أسعار النفط الخام بما يقارب 30 بالمئة .هذا الانخفاض قد يتراجع نوعا ما في 2016 بسبب عدد من العوامل الأخرى . الصادرات في قطاعات غير قطاعات الطاقة قد تساهم في انخفاض هذا الانخفاض و هناك مؤشرات على تحسن ملحوظ منذ بداية العام . على العموم , يتمتع تجار العملات و الفوركس بشيء من التفاؤل فيما يخص تعافي العملة الكندية في 2016 .

اليورو :

تعرض اليورو لانتكاسة في النصف الأول من 2015 مع تمادي الأزمة اليونانية السياسية التي أعادت بعث القلق الذي يحيط بمستقبل منطقة اليورو . و استمرت مسيرة الانخفاض حتى نهاية 2015 لينخفض اليورو بما يساو 10.2 بالمئة أمام الدولار . بينما يعتقد بعض تجار العملات أن اليورو يمكن أن ينخفض إلى مستوى الدولار نفسه في 2016 , تظهر استطلاعات في بلومبرغ أن المشاركين يعتقدون أنه سيكون هناك انخفاض يسير في سعر اليورو خلال هذا العام .

الريال البرازيلي :

كان الريال البرازيلي أسوأ العملات أداء في 2015 منخفضا 33 بالمئة أمام الدولار . ليصل انخفاض العملة أمام الدولار الأميركي إلى 58 بالمئة منذ عام 2010 . العملة ستعاني كثيرا لتتعافى في 2016 بل على العكس ووفقا لمعطيات أسعار السلع و النفط و استمرار تهاوي أسعارها فإنه من الممكن أن يستمر الريال بالانخفاض فلا شيء واضح المعالم بهذا الخصوص .

CheapAdultWebcam

بدون تعليقات

اترك تعليق